شَآمٌ وَالبـِلاد ?.
186 Open in Telegram

شَآمٌ وَالبـِلاد ?.

Arabic

أَسألَ اللهُ أَنّ يرحـّم مَن كَان لِلبِلادِ دِرعَاً حَصيناً گما كان لِلدين ِداعِياً مُجاهِداً ?.

Relate channels