دَليلاً وَعَيْنا
Arabic
٨ "كانون الثاني" | ٢٠٢١ ..
هنا منزلُ "حُبِّ" دافِئ
تَبنِيه طَالِبَتان من الجنوب، من شذوة الشفق الخضيب ، من اليتيم، من التراب من الجديد.
تبنياهُ بِخفةِ الفراشات بـِ شَغَفِ الشُهَداء.
"ذاتَ أثرٍ جَمـِيل"
"فِـلسطـــين"
تواصل: @Yasmin6_bot