إلى متى...!؟
130 Open in Telegram

إلى متى...!؟

Arabic

أنا والله فتاة أسيره على رصيف تقواي أتشبّث بالأمل والأمل يفلت مني أنشد موالي وأتحكم بزمام أموري وأكتب القصائد وأضحك وأغنّي، فما بال الحياة تشن كل هذا الحرب ضدّك.

Relate channels